حمولة ...

ندوة اقيمت تحت عنوان«العودة إلي القدس»

في ندوة اقيمت تحت عنوان«العودة إلي القدس» الدفاع عن فلسطين من أهم استراتيجيات نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية لولا الثورة الإسلامية لشهدنا تحقيق أهداف وتطلعات الحركة الصهيونية في المنطقة

 أكد الأمين العام لمتحف الثورة الإسلامية و الدفاع المقدس«علي اصغر جعفري»، أن انتصار الثورة الإسلامية في إيران احدث تغييرا اسياسياً في طبيعية الصراع مع الاحتلال الاسرائيلي  بحيث اصبحت الدفاع عن فلسطين من أهم استراتيجيات نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
 وكالة القدس للانباء(قدسنا) نظمت جمعية الدفاع عن الشعب الفلسطيني، ندوة اعلامية بحضور أعضاء ونشطاء المنظمات الداعمة للقضية الفلسطينية، لمناقشة الأنشطة والأعمال التي تقوم بها خدمة للقضية الفلسطينية، إلي جانب بحث آخر التطورات على الساحة الفلسطينية داخلياً وخارجياً.
   واقيمت هذه الندوة بالتعاون مع وكالة القدس للانباء(قدسنا) وبالتزامن مع ذكري ارتحال الإمام الخميني(رض)، وذلك في صالة متحف الثورة الإسلامية والدفاع المقدس في العاصمة الإيرانية.


  وفي كلمته في هذه الندوة التي اقيمت مساء الأحد، أكد الأمين العام لمتحف الثورة الإسلامية و الدفاع المقدس«علي اصغر جعفري»، أن انتصار الثورة الإسلامية في إيران احدث تغييرا اسياسياً في طبيعية الصراع مع الاحتلال الاسرائيلي ، بحيث اصبحت الدفاع عن فلسطين من أهم استراتيجيات نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد ماكانت ايران قبل انتصار الثورة حليفة اسرائيل وكانت احدي مصادر تأمين الطاقة لهذا الكيان المحتل.
 وأضاف: ان الامام الخميني(رض) هو أول من دعم القضية الفلسطينية بشكل جدي ودون النظر لأي اعتبارات شخصية، ونتيجة هذا الدعم أصبح من المستحيل للصهاينة الحديث عن إقامة اسرائيل الكبري التي كانت احدي اهداف الصهيونية العالمية.
 
 
من جهته، أكد رئيس مركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية في المجمع العالمي للصحوة الإسلامية، د.«حسين اكبري»، أن المقاومة الإسلامية ف فلسطين بدأت بعد انتصار الثورة الإسلامية في ايران وأخذت، لذلك حصل تغييرا في طبيعية الصراع الكيان الصهيوني، الأمر الذي دفع الإستكبار العالمي لاتخاذ خوطات جادة من شأنها تقويض قدرة المقاومة علي تحقيق الإنتصارات.
  وعن تأثير الثورة الإسلامية في ايران علي القضية الفلسطينية، قال اكبري: إن انتصار الثورة الإسلامية في ايران منع تحقيق تطلعات الصهاينة التوسعية، ولولا هذه الثورة لشهدنا تحقيق أهداف وتطلعات الحركة الصهيونية في المنطقة.
 ممثل حركة حماس في طهران، «خالد قدومي» الذي شارك في هذه الندوة الإعلامية، أشار إلي مسيرات العودة وتأثيرها علي تحقيق مطالب الفلسطينيين، وقال: إن الشعب الفلسطيني يطالب بحقوقه عبر مسرات سلمية اقيمت تحت عنوان مسيرة العودة، لكن ردة فعل قوات الإحتلال الاسرائيلي كانت وحشية، وشهد العالم ماذا فعل الجنود الهصاينة أمام انظار الجميع حيث استخدموا أنواع الاسلحة لقمع المشاركين في تلك المسيرات.
 
 
من جهته، أكد ممثل حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ناصر ابوشريف، أن الثورة الإسلامية في ايران كانت ولازالت تحديا كبيرا وخطرا للكيان الصهيوني، لأنت هذه الثورة قامت علي أسس تتعارض مع تطلعات الكيان الصهيوني الاستعمارية.
 واضاف: ان المقاومة الإسلامية في فلسطين ايضا لها رؤية تتعارض مع اهداف الدول الاستعمارية وهي تعمل بشكل جاد لافشال جميع المخططات التي تهدف لفرض الهيمنة علي المنطقة وايضا ضمان امن اسرائيل.
 وفي ختام تصريحاته، أعرب ابوشريف عن اسفه لمحاولات بعض الانظمة العربية التي تسعي لتطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني في ظروف تمر القضية الفلسطينية والقدس المحتلة في ظروف حرجة وهي بحاجة لدعم لاكثر من اي وقت مضي.




ارسال التعلیق