حمولة ...

حشد الدعم للقضية الفلسطينية وتغيير موازين القوي

كان هدف الامام الخميني الراحل من هذه التسمية هو جعل القضية الفلسطينية هي القضية المركزية الاولي للعرب والمسلمين. في الحقيقة كان الإمام يهدف إلي حشد جميع طاقات الامة ..

في السابع من آب عام 1979وبعد بضعة شهور من انتصار الثورة الإسلامية في إيران، أطلق الإمام الخميني الراحل (قدس سره) نداءه التاريخي باعلان آخر جمعة من شهر رمضان المبارك يوما عالميا للقدس.
  وكان هدف الامام الخميني الراحل من هذه التسمية هو جعل القضية الفلسطينية هي القضية المركزية الاولي للعرب والمسلمين.
 في الحقيقة كان الإمام يهدف إلي حشد جميع طاقات الامة وتوظيف كافة امكاناتها العسكرية وغير العسكرية من أجل تحرير فلسطين.
  وكانت نتيجة اعلان آخر جمعة من شهر رمضان المبارك يوما عالميا للقدس هو تغيير طبيعة الصراع مع الكيان الصهيوني وايضا نشر الإسلام المحمدي الاصيل، ذلك لان هذه الدعوة جاءت تاكيدا علي احياء ثقافة قوامها الوفاء للامة الإسلامية كافة بدلاء من الوفاء والولاء لعرق أو فئة محددة من المسلمين.
 كان الإمام الخميني يؤكد علي أن الأمة بحاجة إلي تحول معرفي و فكري، لأن هذا الامر يساعد علي ارساء دعائم الوحدة بين الدول الإسلامية، وبعد أن تحققت وحدة الأمة وازيلت المعوقات الموجودة في طريق الوحدة، يمكن لنا الحديث عن تحرير فلسطين.
 ثم أن امن الدول الاسلامية واستقلالها مرهون بحل القضية الفسطينية أي استعادة حقوق الشعب الفلسطيني التي سلبها الاحتلال الاسرائيلي. وهذا يجعلنا نقول بأنه لاينبغي تجاهل القضية الفلسطينية، حتي لو ظهرت قضايا جديدة في المنطقة.




ارسال التعلیق