ولایتی: تصریحات ترامب تکشف واقع السیاسات الامریکیة

اعتبر مستشار قائد الثورة الإسلامیة علی أکبر ولایتی أن تصرفات ترامب لا تنم عن جهالة، بل إنها تکشف حقیقة منهجیة النظام الامریکی، مشددا على أن الأعوام الاربعین التی مرت على الثورة الاسلامیة أظهرت عدم قدرة واشنطن على فرض مطالبها على باقی الشعوب.

 مستشار قائد الثورة الإسلامیة فی الشؤون الدولیة "علی أکبر ولایتی" أکد فی إجتماع اللجنة المرکزیة لمؤتمر "محبی أهل البیت" العالمی، أن وقف سفک الدماء فیما بین المسلمین یعد واجبا اسلامیا وانسانیا.

وبالاشارة الى التوجهات الفکریة والآراء المتنوعة الموجودة فی العالم الاسلامی قال ولایتی أن "لکل من المذاهب والتوجهات الفکریة الاسلامیة؛ سواء إن کانت الزیدیة والعلویة والحنفیة والشافعیة والمالکیة والحنبلیة والاباضیة والاسماعیلیة والمتصوفة، مکانة خاصة، کونها تحتضن مجموعة من المسلمین، کما أنها ساهمت على مر التاریخ فی تقدیم ما لدیها من خدمات قیمة للحضارة والثقافة الاسلامیة."

وتابع "أن ما یجمع بین هذه التوجهات والمذاهب بشکل عمیق وراسخ هو کتاب الله ونبوة خاتم الانبیاء (ص) ومودة أهل البیت (ع)."

 

واستطرد ولایتی الى القضیة الفلسطینیة قائلا: أن الأمة الأسلامیة حالیا تعانی من الآلام والمحن وفلسطین لازالت فی أسر والشعب الفلسطینی کان ولازال یحمل رایة الدفاع عن الأمة الاسلامیة والنضال والمقاومة على کتفه بعد مرّ عشرات السنین من الظلم الذی یُمارَس ضده وسیحافظ على إبقاء هذه الرایة مرفوعة.

 

وإعتبر ولایتی "أن ترامب یمثل واقع السیاسات الامریکیة بشکل واضح وصریح، مضیفا أن جملة تصرفات ترامب لا تنم عن جهالة وعدم تمتعه بحنکة فی السیاسیة، بل إنها تظهر السیناریو الذی تم اعداده على ید النظام الحاکم على الولایات المتحدة والیوم تبینت الصورة الحقیقیة لهذا النظام وباتت أکاذیبه مکشوفة من خلال تصریحات ترامب"، کما وأکد "أنه مع مرور الوقت وبعد مضی أربعین عاما، تبین ان هذا النظام المتشدق لم یتمکن من فرض ارادته على الشعوب والحکومات وسیبقى الحال هکذا."

وفی الختام إعتبر مستشار قائد الثورة أن الفتنة والحروب النیابیة التی إندلعت على ید الأعداء فی البلدان الاسلامیة من خلال توظیف أذنابهم من الجماعات الارهابیة والتکفیریة، کانت فی سیاق سیاساتهم لإضعاف وتفکیک البلدان الاسلامیة، مشددا "الا أنهم لم ولن ینالوا أهدافهم الرئیسیة، رغم الجرائم التی استهدفوا من خلالها استقرار وأمن الشعوب المسلمة.




ارسال التعلیق