دفاعات سوریا تسقط اهدافا معادیة بأجواء ریف دمشق

وقالت وسائل إعلام سوریة أن العدوان جاء من فوق الأراضی اللبنانیة وأنه تم إسقاط عدد من الأهداف المعادیة.

وأشارت وکالة "سانا" السوریة، إلى أن العدوان جرى من فوق الأراضی اللبنانیة، وأنه تم إسقاط عدد من تلک الأهداف.

 

وفی 9 کانون الأول/ دیسمبر تصدّت الدفاعات الجویة السوریة لأهداف جویة بمحیط مطار دمشق الدولی جنوب العاصمة.

یأتی ذلک بعد تنفیذ الطائرات الحربیة الإسرائیلیة غارات وهمیة للطائرات الحربیة الاسرائیلیة، فی أجواء الجنوب اللبنانی.

بالتزامن، أفادت الوکالة الوطنیة اللبنانیة للإعلام أن "مقاتلات حربیة إسرائیلیة، تنفذ منذ العاشرة إلا عشر دقائق من مساء الیوم الثلاثاء، غارات وهمیة وعلى علو منخفض فی اجواء النبطیة واقلیم التفاح".
وألقت الطائرات المعادیة بالونات حراریة أثناء تحلیقها فی سماء صور ومنطقتها.

 

ومن منطقة الزهرانی، طائرات العدو الاسرائیلی خرقت أجواء المنطقة من البحر، وعبرت على أکثر من دفعة باتجاه النبطیة واقلیم التفاح، محلّقةً على علو منخفض فی أجواء منطقة صیدا جنوب البلاد.

وفی 29 تشرین الثانی/ نوفمبر الماضی أعلن التلفزیون السوری أن الدفاعات الجویة السوریة تصدت لأهداف معادیة فوق فوق منطقة الکسوة جنوب البلاد وأسقطت عدداً منها.

وحینها، تحدثت مصادر محلیة فی القنیطرة تحدثت للمیادین عن دوی سقوط أحد الصواریخ سمع شرق بلدة حضر فی محیط قریة حرفا فی سفوح جبل الشیخ، وأن المراصد الإسرائیلیة فی الجولان المحتل وخصوصاً فی جبل الشیخ أطفأت أضواءها دون معرفة الأسباب.

 

بالتوازی، وسائل إعلام إسرائیلیة قالت إن أنظمة الدفاع الجوی رصدت صاروخاً سوریاً یتجه نحو منطقة مفتوحة فی هضبة الجولان.

یذکر أن الدفاعات الجویة للجیش السوری تصدت لاعتداء إسرائیلی على محیط مطار دمشق الدولی فی 15 أیلول/ سبتمبر الماضی.

وأعلنت موسکو فی 4 تشرین الأول/ أکتوبر وصول بطاریة من نظام الصواریخ المضادة للطائرات "اس -300" ومقاتلات میغ-31 لصد الهجمات الجویة إلى سوریا".




ارسال التعلیق