المقاومة الفلسطینیة یمکنها ان تنقذ العالم الإسلامی من شر الاستعمار

قال رئیس مرکز المجمع العالمی للصحوة الإسلامیة حسین أکبری، إن أمیرکا الیوم وصلت إلى مکان اجبرها على مغادرة المنطقة کما أن المقاومة الفلسطینة وصلت إلى حد یمکنها ان تنقذ العالم الإسلامی من شر الاستعمار.

أوضح رئیس مرکز المجمع العالمی للصحوة الإسلامیة "حسین أکبری"، أن أمیرکا الیوم وصلت إلى مکان اجبرها على مغادرة المنطقة کما أن المقاومة الفلسطینة وصلت إلى حد یمکنها ان تنقذ العالم الإسلامی من شر الاستعمار.

 أن رئیس مرکز المجمع العالمی للصحوة الإسلامیة " حسین أکبری"وخلال مراسم تکریم الشهید "فتحی الشقاقی"، أشار إلى أن القضیة الفلسطینیة تعتبر من أهم قضایا العالم الإسلامی، مضیفا أن اولئک الذین اجبروا فلسطین على بناء علاقات مع الکیان الصهیونی، بوجود المقاومة لیس فقط لن یصلوا إلى نتیجة بل الیوم الکیان الصهیونی فی ظل ظروف تجر به إلى الزوال.

 

وأضاف بعد مضی قرن نشهد انه لیس فقط لم یحصل العدو على أی انجاز وانما المقاومة جعلت من القبة الحدیدیة للکیان الصهیونی بلا تأثیر.

وتابع اکبری أن الیوم اصبحت المقاومة على جدول اعمال مؤتمر اوسلو ولکن المهم ان جبهة المقاومة تحولت إلى جبهة عالمیة ویبنغی القول إن الشعب الفلسطینی الیوم لیس وحیدا.

ونوه إلى أن أمیرکا الیوم وصلت إلى مکان اجبرها على مغادرة المنطقة، کما ان المقاومة الفلسطینة وصلت إلى حد یمکنها ان تنقذ العالم الإسلامی من شر الإستعمار.

 

وختم قائلا انه حضور بعض رؤساء الدول الإسلامیة فی مؤتمر وارسو إلى جانب المجرم بنیامین نتنیاهو،  امر مؤسف للغایة ومدعاة للخجل.




ارسال التعلیق