هذا ما تنتظره حماس من الوفد المصری خلال الساعات والأیام القادمة

مشارکة
 

قالت حرکة "حماس" الیوم الأحد، إنها "تنتظر من الوفد الأمنی المصری جداول زمنیة وبرامج واضحة من الاحتلال الإسرائیلی لتنفیذ بنود التفاهمات التی تمت".

 

وأضاف المتحدث باسم حماس عبد اللطیف القانوع فی تصریح عبر حسابه فی "فیسبوک"، "لیس أمام الاحتلال إلا الالتزام بالتفاهمات؛ وإن تنصل فمسیرات العودة متصاعدة وستظل ضاغطة حتى یلتزم بمطالب وحقوق شعبنا".

وشدد على أن حرکة حماس والفصائل الفلسطینیة مصممون على إلزام الاحتلال بالتفاهمات التی تمت "وهو أمام اختبار حقیقی الآن".

وذکر القانوع أن التسهیلات المرتقبة والمشاریع المنوی تنفیذها فی غزة ثمرة ضغط مسیرات العودة وتصاعدها وحضور المقاومة الفلسطینیة ومواجهتها لکل جولة تصعید مع الاحتلال.

وقال: "نحن أمام مشاریع مختلفة وتسهیلات متنوعة سیلمسها المواطن فی قطاع غزة فیما یتعلق بالکهرباء ومساحة الصید، ومشاریع التشغیل، وزیادة الحرکة فی المعابر، ومشاریع الطاقة، ودخول مواد ثنائیة الاستخدام، والعدید من المشاریع الإنسانیة والبنی التحتیة".

وحیّت حماس شعبنا "الذی خرج أمس فی ملیونیة العودة من کل مکوناته المجتمعیة والشعبیة والفصائلیة والطواقم الطبیة والإعلامیة لانتزاع حقوقه من الاحتلال والمحافظة على ثوابته وللتأکید على حق العودة".

یُشار إلى أن الوفد الأمنی المصری غادر صباح الأحد، قطاع غزة عبر حاجز بیت حانون "إیرز" بعد إجرائه مباحثات مع الفصائل على مدار خمسة أیام، فی محاولة للتوصل إلى تفاهمات مع الاحتلال الإسرائیلی لکسر الحصار عن القطاع.

وضم الوفد مسؤول الملف الفلسطینی فی المخابرات المصریة اللواء أحمد عبد الخالق، ووکیل وزارة المخابرات العمید أحمد فاروق، والعمید محمد طوصن.

وتخلل أیام تواجد الوفد المصری فی القطاع زیارة خاطفة إلى "إسرائیل" الخمیس الماضی.

وذکرت وسائل إعلام إسرائیلیة أن الوفد غادر القطاع للقاء مسؤولین إسرائیلیین لمتابعة جهود التهدئة بین فصائل المقاومة والاحتلال.




ارسال التعلیق