روحانی: شعبیة الحرس الثوری ستزداد فی قلب إیران وشعوب المنطقة

 

صرح الرئیس الإیرانی حسن روحانی إن الحرس الثوری الإسلامی والقوات الذین یضحون بانفسهم فی إیران هم من یسهرون على مصالح البلاد، وحولوا کل لیالیهم إلى لیلة قدر فداءاً لمصالح الشعب.

 

وأفاد موقع الصحوة الاسلامیة نقلا عن وکالة مهر للأنباء إن مراسم الذکرى السنویة الـ 13 للیوم الوطنی للتکنولوجیا النوویة انطلقت صباح الیوم بحضور الرئیس الإیرانی حسن روحانی، الذی أعرب فی کلمة له عن تهانیه بیوم ولادة الامام الحسین (ع) ویوم الحرس الثوری، مؤکداً على أن الحرس الثوری الإسلامی والقوات الذین یضحون بانفسهم فی إیران هم من یسهرون على مصالح البلاد، وحولوا کل لیالیهم إلى لیلة قدر فداءاً لمصالح الشعب.

 

ونوه الرئیس روحانی إلى إن أعداء إیران کثر فی المنطقة والعالم حاولوا إحباط الثورة الإسلامیة منذ بدایتها ولازلوا یرسمون المؤامرات ضد الشعب الإیرانی.

وأضاف روحانی إن قوى الاستکبار العالمی تحمل العداء والحقد ضد إیران والإجراء الذی اتخذته امریکا ما هو إلا إطلاق صفة "الإرهاب" على من حارب الإرهاب فی الواقع.

وتسائل الرئیس الایرانی عمّن حارب الإرهاب وکان ضحیته أکثر من الشعب الإیرانی خلال السنوات الأربعین الماضیة، مشیراً إلى وقوع 17 ألف إیرانی ضحیة للإرهاب، لافتاً إلى إن الحرس الثوری اقتلع الإرهاب من جذوره ومن بقی منهم لجؤوا إلى حضن صدام والیوم إلى حضن الصهاینة وقوى الاستکبار العالمی.

وأشار روحانی إلى تصدی إیران للإرهاب فی المنطقة وتلبیة الحرس الثوری لطلب العراق للمساعدة من أجل القضاء على داعش فی لحظات حرجة تدارکتها القوات الإیرانیة، مضیفاً إلى إن الأمر نفسه حدث فی سوریا، فإیران لبت نصرة کل مظلوم.

وذکر روحانی العالم بالإرهاب الامریکی وقصفها للرحلة 655 عام 1988 ووقوع 290 ضحیة إیرانیة، وفرضها العقوبات الاقتصادیة لمنع الشعب الإیرانی من التطور والوصول إلى التقنیات الحدیثة.

وأوضح روحانی إن واشنطن ارتکبت خطأ فادحا باعتبار الحرس الثوری الإیرانی منظمة إرهابیة والإیرانیون سیتوحدون ضد القرار و إذا واصلت واشنطن الضغط على طهران فسوف تنتج إیران أجهزة الطرد المرکزی المتطورة "آی.آر8".

وشدد روحانی على إن المؤامرات الامریکیة لن تؤثر على تاریخ المنطقة، فقراراتها بمنح القدس والجولان للکیان الصهیونی لن یغیر حقیقة أصحاب الأرض.

وختم روحانی کلمته مخاطباً مجموعة 5+1 بإن إیران صبرت وستصبر لکن للصبر إیضاً حدود، وطهران لا تخشى من إیّ أحد وستکمل مسیرها الصحیح دون خوف.

 

انتهى/م




ارسال التعلیق