استشهاد مقاتلین من الحشد الشعبی خلال إحباط هجوم لداعش فی دیالى

استشهاد مقاتلین من الحشد الشعبی خلال إحباط هجوم لداعش فی دیالى، وقیادة عملیات الفرات وقیادة شرطة النجف أعلنت حالة الإنذار القصوى واستدعتا کل ضباطهما.

 

 

أفاد موقع الصحوة الاسلامیة نقلا عن قناة المیادین باستشهاد 4 مقاتلین من الحشد الشعبی وجرح 5 آخرین خلال صدّ الحشد هجوماً لتنظیم داعش على منطقة نفط خانة بمحافظة دیالى.

قیادة عملیات الفرات وقیادة شرطة النجف أعلنت حالة الإنذار القصوى واستدعتا کل ضباطهما، یأتی ذلک إثر قیام محتجین بـ إضرام النار فی القنصلیة الإیرانیة فی النجف للمرة الثانیة فی أسبوع. وفی کربلاء أسقط محتجون عدداً من الکتل الإسمنتیة فی حی البلدیة باتجاه مبنى الحکومة المحلیة وسط المدینة، حیث یسعى جزءٌ منهم للوصول إلى مبنى الحکومة، وفق مراسلنا.

 

سیاسیاً، وافق البرلمان العراقی على استقالة رئیس الوزراء عادل عبد المهدی، وأعلن رئیس البرلمان محمد الحلبوسی أنه ستجری مخاطبة رئیس الجمهوریة لتسمیة رئیس وزراء جدید وفقاً للدستور. الحلبوسی وجّه أیضاً لجنة الأمن والدفاع بالانتقال فوراً إلى محافظتی ذی قار والنجف للاشتراک فی وضع الخطة الأمنیة فیهما لحمایة المتظاهرین.

 

قبول البرلمان العراقی استقالة رئیس الوزراء عادل عبد المهدی وضع الکتل السیاسیة أمام اختبار حقیقی لاختیار بدیل لعبد المهدی یحظى بقبول الشارع العراقی، حیث أحیلت الحکومة العراقیة إلى تصریف الاعمال بعد قبول استقالتها من قبل البرلمان ولمدة شهر واحد فقط وفق الدستور، التصویت بالأغلبیة على قبول الاستقالة هو ما سجلته جلسة البیت التشریعی التی حققت نصاباً کاملاً لعدد أعضائها، ثم تقدّمت هیئة رئاسة البرلمان بطلب إلى رئیس الجمهوریة لتکلیف المرشح الجدید الذی ستسمیه الکتلة الأکبر خلال 15 یوماً.

 

یرى مراقبون أن استقالة الحکومة العراقیة وضعت الکتل السیاسیة أمام اختبار حقیقی هذه المرة، اختبار یفرض علیها ترشیح شخصیة تحظى بقبول الشارع وفق المهل الدستوریة التی لا یمکن تجاوزها إلا بتعدیلها.

 

من جهتها، أعلنت کتلة سائرون النیابیة العراقیة تنازلها عن تقدیم مرشح لها لرئاسة الوزراء خلفاً للمستقیل عادل عبد المهدی. الکتلة برئاسة النائب نبیل الطرفی انطلقت فی قرارها من توجیهات السید مقتدى الصدر بإنهاء المحاصصة الحزبیة والطائفیة فأعلنت التنازل عن هذا الحق للمتظاهرین. وکانت الکتلة النیابیة الکبرى فی البرلمان توجّهت بخطاب إلى الرئیس برهم صالح تترک فیه الحریة فی الاختیار للشعب.

النائب فی البرلمان العراقی عن تحالف الفتح عباس الزاملی قال إن من سیتصدى لموقع رئاسة مجلس الوزراء فی المرحلة المقبلة أمامه اختبار عصیبٌ. وفی مقابلة مع المیادین أکّد أن کتلة سائرون لا یمکن أن تکون خارج تشکیل الحکومة. الزاملی تحدّث عن أجهزة داخلیة مجندة من جهات خارجیة لتخریب الأوضاع فی البلاد، محذراً من وجود مخططات إقلیمیة ودولیة لإنهاء کل ما أنجزه العراق.

 

أما النائب عن تیار الحکمة العراقی حسن خلاطی فقد أکّد وجود مصالح للقوى الخارجیة فی العراق وتحدیداً الولایات المتحدة الأمیرکیة. وفی حدیث إلى برنامج العراقیة جزم خلاطی بعدم نکران لتأثیر العوامل الخارجیة فی العراق. خلاطی أشار إلى وجود أصابع خارجیة تعمل للوصول إلى الموقوفین فی سجن الحوت فی محافظة ذی قار وبینهم عناصر من داعش.

 




ارسال التعلیق