القمة الخلیجیة تصدر بیانا ختامیا بعد نحو 30 دقیقة من انطلاقها.

أعلنت القمة الخلیجیة الـ40، الثلاثاء، البیان الختامی لها بعد نحو 30 دقیقة على انطلاقها، فی أقصر القمم منذ الأزمة التی اندلعت منتصف 2017، وفق رصد لما بثه الإعلام السعودی.

 

أعلنت القمة الخلیجیة الـ40، الثلاثاء، البیان الختامی لها بعد نحو 30 دقیقة على انطلاقها، فی أقصر القمم منذ الأزمة التی اندلعت منتصف 2017، وفق رصد لما بثه الإعلام السعودی.

 

ودعا الأمین العام لمجلس التعاون الخلیجی، عبد اللطیف الزیانی، إلى تعزیز التعاون العسکری والأمنی للحفاظ على الأمن الإقلیمی، مؤکدا أن قادة دول المجلس شددوا على أهمیة استمرار الترابط والتکامل فیما بینهم.

 

وشدد الزیانی، فی البیان الختامی للقمة الخلیجیة التی عقدت دورتها الأربعین فی الریاض الیوم، على أن “أی اعتداء على أی دولة فی المجلس هو اعتداء على المجلس کله”.

 

وأکد أن “الهدف الأعلى لمجلس التعاون هو تحقیق التکامل والترابط بین دوله”، داعیا إلى “العمل مع الدول الشقیقة والصدیقة لمواجهة أی تهدید عسکری”.

وأشار الزیانی “إلى ضرورة التکامل العسکری والأمنی لضمان سلامة دول مجلس التعاون”.

 

وأعلن الملک سلمان انتهاء القمة الخلیجیة فی دورتها الـ40، مثنیا على أهمیة تلک الاجتماعات الخلیجیة التی “تثبت مواقفنا وتعاوننا وتجعلنا نتحدث مع بعضنا”.

وقبل نحو نصف ساعة من البیان الختامی، ألقى العاهل السعودی الملک سلمان بن عبد العزیز کلمته التی تضمنت رسائل متعلقة بأهمیة التکاتف فی مواجهة أزمة المنطقة وتهدیدات إیران.

وعقب الکلمة القصیرة التی لم تتجاوز 5 دقائق، دعا العاهل السعودی إلى جلسة مغلقة.

 

وبعد نحو 30 دقیقة، عادت المحطات السعودیة لبث کلمة عبد اللطیف الزیانی، أمین عام مجلس التعاون، التی قالوا إنها البیان الختامی للمجلس. قبل أن یعلن العاهل السعودی انتهاء القمة عقب نهایة تلاوة البیان الذی تطرق لقضایا بینها أهمیة وحدة الصف الخلیجی.

 

وشهدت القمة الخلیجیة منذ إعلان انطلاقها حتى انتهائها نحو 54 دقیقة، وفق رصد لما بثته فضائیة “الإخباریة” السعودیة الرسمیة من أنباء عاجلة للبدء والانتهاء.

وظاهرة القمم القصیرة تتکرر للمرة الثانیة، سبقتها قمة قصیرة عقب الأزمة الخلیجیة فی 2017، امتدت لنحو 75 دقیقة.

 

الملک سلمان ومحمد بن راشد على هامش القمة

وکان العاهل السعودی الملک سلمان قد افتتح قمة مجلس التعاون الخلیجی، الثلاثاء، بالدعوة إلى اتحاد المنطقة لمواجهة إیران وتأمین إمدادات الطاقة والقنوات البحریة.

وقال الملک سلمان: “منطقتنا الیوم تمر بظروف وتحدیات تستدعی تکاتف الجهود لمواجهتها، حیث لا یزال النظام الإیرانی یواصل أعماله العدائیة لتقویض الأمن والاستقرار”.

وحث أیضا فی کلمة بثها التلفزیون المجتمع الدولی على التعامل مع برنامج إیران النووی وبرنامجها الخاص بالصواریخ البالیستیة.

 

وأوضح الملک سلمان أن “استضافة المملکة للقمة تأتی استجابة لرغبة الأشقاء فی دولة الإمارات العربیة المتحدة التی سوف ترأس أعمال الدورة الأربعین”.

وهنأ الملک سلمان الکویتی نایف الحجرف بمناسبة ترشیحه أمینا عاما للمجلس، مؤکدا أن “مجلس التعاون تمکن منذ تأسیسه (25 مایو/أیار 1981) من تجاوز الأزمات التی مرت بها المنطقة”.

وأکد أن “هذا الأمر یتطلب منا المحافظة على مکتسبات دولنا ومصالح شعوبنا”.

وعن القضیة الفلسطینیة، قال العاهل السعودی: “نؤکد على موقفنا تجاه القضیة الفلسطینیة، وحق الشعب الفلسطینی بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقیة”.

وأکد أهمیة الحل السیاسی لأزمة الیمن المتفاقمة منذ 2015. وعقب کلمته القصیرة، تحولت أعمال القمة إلى جلسة مغلقة.

وتنعقد القمة بمشارکة العاهل البحرینی الملک حمد بن عیسى، وأمیر الکویت صباح الأحمد الجابر الصباح، بینما یغیب عنها قادة قطر وسلطنة عمان والإمارات.

ویترأس وفد قطر فی القمة رئیس الوزراء عبد الله بن ناصر بن خلیفة آل ثانی، فیما یترأس وفد الإمارات رئیس الوزراء حاکم دبی محمد بن راشد.

أما سلطنة عمان فیترأس وفدها فهد بن محمود آل سعید، نائب رئیس الوزراء العمانی.

وبشکل معتاد فی الأعوام الأخیرة لظروف صحیة یغیب عن القمة الرئیس الإماراتی خلیفة بن زاید آل نهیان، وسلطان عمان قابوس بن سعید، الذی بدأ قبل أیام رحلة علاج خارج البلاد.

وکان مقررا عقد قمة الیوم فی الإمارات، لکن تقرر نقلها إلى السعودیة دون إبداء الأسباب.

ووفق إعلام إماراتی، تُعقَد القمة الـ40 بعد تعدیل أصبح یسمح لدولة الرئاسة (الإمارات هذه المرة) بأن تعقَد القمة فی دولة المقر، وهو إجراء تم الاتفاق علیه خلال القمة الخلیجیة الـ37 التی عقدت بمملکة البحرین عام 2016.

وتم تطبیق هذا الإجراء لأول مرة فی القمة الخلیجیة السابقة رقم 39؛ حیث ترأست سلطنة عمان الدورة الخلیجیة السابقة، فی حین انعقدت القمة فی دولة المقر فی الریاض برئاسة الملک سلمان.

 

وتحدثت تقاریر خلال الأسابیع القلیلة الماضیة عن انفراجة قریبة بالأزمة الخلیجیة، الناجمة عن فرض حصار على قطر من قِبل السعودیة والإمارات والبحرین بالإضافة إلى مصر، منذ عام 2017، بدعوى دعم الإرهاب وهو ما نفته الدوحة بشدة، معتبرةً أنه للسیطرة على قرارها السیادی.

وما عزز تلک الأنباء مشارکة منتخبات السعودیة والإمارات والبحرین فی “خلیجی 24” بعد رفضهم المشارکة سابقا.




ارسال التعلیق